أخبار مصر- أميرة عاطف، نهى حمودة
قال د. محمد ابو حامد عضو مجلس الشعب السابق ان مليونية المنصة بمدينة نصر اليوم السبت لم تأت لمناصرة الفريق شفيق فقط ، ولكنها جاءت للمطالبة بمطالب شرعية تتمثل بداية في احترام نتيجة
الصندوق ايا كان الرئيس القادم .
وأوضح انها المليونية تحركت لعدة اسباب بدءاً من رفض التدخل الخارجي في الشئون الداخلية خاصة بعد التصريحات الاخيرة الواردة عن الخارجية الامريكية، مروراً برفض الضغط من قبل جماعة الاخوان المسلمين على القضاء خاصة بعد رفضهم لحكم المحكمة الدستورية، وصولاً الى التعبير عن رفض تصوير الاعلان الدستوري على انه انقلاب عسكري
ورفض أبو حامد- في مداخلة تليفونية له لبرنامج صفحة جديدة مساء السبت على شاشة التليفزيون المصري- ان تكون هذه المليونية رداً على مليونية التحرير، معتبراً ان مليونية المنصة جاءت للتعبير الشعبي عن رفض "البلطجة السياسية" والحفاظ على الاسرة الموحدة.
وكشف عضو مجلس الشعب السابق ان هذه المليونية جاءت رسالة ان مصر لا تنحصر في ميدان التحرير خاصة بعد ان تحول الميدان الى اداة يحركها الاخوان المسلمين لما يريدوا- على حد قوله
قال: الاخوان هم من تخلوا عن الثورة
واستنكر محمد ابو حامد عضو مجلس الشعب المنحل تصريحات الاخوان المستمرة بان الفريق احمد شفيق وراء موقعة الجمل وبانهم احرص على دم الشهداء رغم ان الاخوان هم من تخلوا عن الثوار في احداث محمد محمود ومجلس الوزراء والقصر العيني ووصفوا الثوار بانهم بلطجية مؤكدا انه كان في لجنة تقصي الحقائق ولم يرد اسم الفريق شفيق في اي اتهامات بقتل الشهداء
وقال ابو حامد في - قناة العربية - بان بعد 4 شهور من اداء الاخوان في مجلس الشعب شعرت بالقلق على الهوية المصرية خاصة بعد مشروعات القوانين التي قدمت من مجلس الشعب مثل قانون نقابة الدعاة ومشروع قانون الجمعيات الاهلية والتي تهدف الى تسميم الحياة السياسية عن طريق مساومة بعض الناس من فصائل منافسة بوعدهم بمناصب قيادية وفي حالة رفضهم يتم عزلهم عن المشاركة مؤكدا ان خطر الاخوان يكمن في البعد العقائدي لهذه الحركة والكوادر الاستشهادية والقواعد الشعبية
وقال ابو حامد في - قناة العربية - بان بعد 4 شهور من اداء الاخوان في مجلس الشعب شعرت بالقلق على الهوية المصرية خاصة بعد مشروعات القوانين التي قدمت من مجلس الشعب مثل قانون نقابة الدعاة ومشروع قانون الجمعيات الاهلية والتي تهدف الى تسميم الحياة السياسية عن طريق مساومة بعض الناس من فصائل منافسة بوعدهم بمناصب قيادية وفي حالة رفضهم يتم عزلهم عن المشاركة مؤكدا ان خطر الاخوان يكمن في البعد العقائدي لهذه الحركة والكوادر الاستشهادية والقواعد الشعبية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق