Translate

هذه هي آخر منتجات قمت بمشاهدتها Souqموقع الويب الخاص بـ:
في الأغلب، انتهى الأمر بالأشخاص الذين قاموا باستعراض هذه المنتجات إلى اختيار المنتجات التالية:

الجمعة، 30 نوفمبر 2012

مرسي للتايم: 90% من المصريين يؤيدون قراراتي..والنظام السابق وراء الاحتجاجات.. وساتخذ إجراءات قاسية لإنهاء الموقف الحالى


مرسي للتايم: 90% من المصريين يؤيدون قراراتي..والنظام السابق وراء الاحتجاجات.. وساتخذ إجراءات قاسية لإنهاء الموقف الحالى

- 11:17 ص
مرسي للتايممرسي للتايم
كتب عبدالمنعم حلاوة
 
شدد الرئيس محمد مرسي على أنه لن يتراجع عن الاعلان الدستوري الذي أصدره مهما حدث، وإذا كان هناك معارضين فإن  غالبية الشعب المصري تؤيد قراراته وتقف خلفه.

وأوضح مرسي لمجلة "التايم"الأمريكية، أن ما يراه في التحرير من احتشاد المعارضة رفضا للإعلان الدستوري الذي أصدره مؤخرا ومنح نفسه فيه صلاحيات مطلقة، هو مجرد تعبير عن الرأي والحرية التي يعيشها المصريون حاليا وقدرتهم على معارضة الرئيس، وهو من حقهم أن يرفعوا اصواتهم ويعبروا عن آرائهم، لكنه في الوقت نفسه يرى أشياء لا يراها الآخرون.

وقال مرسي "استطلاعات الرأي الأخيرة أكدت أن حوالي 90% من المصريين يؤيدون قراراتي ، وقد اتخذت القرارات من أجل الصالح العام للمواطنين".

وحول التشابه بين ما يجري الآن في ميدان التحرير وثورة 25 يناير، أشار مرسى إلى  أن الصورة مختلفة تماما عن 25 يناير التي حدثت فيها ثورة ضد النظام السابق، أما الآن فهو مجرد تعبير عن الرأي، وعلى الرغم من الأشياء السيئة والعنف الذي يحدث الآن فإن مثل هذه الاشياء قد تحدث أحيانا، واتهم مرسي النظام السابق بالوقوف وراء الاحتجاجات التي تجري في التحرير، وقال "هناك بعض العنف الذي وقع مؤخرا، ويوجد علاقة بين بعض رموز النظام السابق وبين ما يجري الآن في التحرير ولدى معلومات مؤكدة حول ما يجري."

وحول القلق من تطور الأوضاع، حاول مرسي تأكيد تماسكه وعدم قلقه مما يجري، وأضاف "لست قلقا وواثق من أن المصريين سيتجاوزون هذا الموقف، لأننا مازلنا نتعلم كيف نصبح أحراراً، وكيف نتتناقش ونتحاور".

وشدد الرئيس على أنه سيتخذ اجراءات قاسية لإنهاء الموقف الحالي، لأن الموقف الحالي يفرض معاقبة بعض الأشخاص من أجل إنهاء الاضطرابات والوصول إلى الاستقرار، والتصويت على الدستور الذي نريد أن ننتهي منه.

وأضاف مرسي أن الشعب المصري مازال يحتاج بعض الوقت حتى يتحول إلى الديمقراطية، كما أنه يريد أن يكون جسرا بين مصر والولايات المتحدة، خاصة أنه عاش في الولايات المتحدة ويعلم أن الشعب الأمريكي ودود ومتحضر وقدم الكثير لبلاده وللعالم.

وأوضح مرسي، أن الشعب المصري عانى كثيرا خلال الثلاثين عاما الماضية، وهو ما تسبب لهم في مشكلات عديدة تحتاج وقت طويل لعلاجها، وما تشهده مصر حاليا ليس مهما لدول الربيع العربي فقط، وليس للمصريين فقط بل مهم للعالم أجمع، لكن يجب أن يأخذ الأمر وقته.

وعن الاستقرار في المنطقة والصراعات الدائرة في الشرق الأوسط، أشار مرسي إلى أن الصراع لا يخلق أبدا الاستقرار، ويجب أن يكون هناك تعاون ونناضل من أجل تحقيقه بعيدا عن الصراعات، ولن يأتي هذا إلا بتحقيق الاحترام المتبادل للثقافات والأفراد، والأهم من هذا أن نهتم بثقافة السلام وايقاف الحرب وإراقة الدماء.

وشدد الرئيس المصري على أن القوة يجب أن تكون للدفاع وليس من اجل الهجوم، ويجب أن تكون للبناء والأغراض المدنية وليس من اجل الحرب والخراب.
وقال الرئيس مرسي إن مصر تواجه تحديا كبيرا في الوصول إلى الاستقرار، وهناك قوى في مصر تحاول أن تسحب مصر للوراء، وهو ما يظهر بوضوح في تونس وليبيا وقد تفاقم الوضع بصورة أكبر في سوريا، وقال "لكننا لن نسمح لأحد أن يسحب مصر للوراء مرة أخرى."

وشدد مرسي على أن مصر تستحق الفرصة لتعمل من أجل التنمية وثمن التنمية وتطوير البلاد أقل بكثير من تكلفة الحرب، والجميع يامل في ظروف أفضل وحياة افضل، لكن الأمر يحتاج إلى بعض الوقت، وقد يستغرق الأمر سنوات.

وقال "المصريون جاهزون للتنمية ولدينا المصادر اللازمة ونحن على الطريق وندفع في هذا الاتجاه والأمر ليس سهلا لكننا سنحاول، إن سفينتنا الأن شطحت في الرمال لذلك يجب أن ندفعها مرة أخرى لتعود إلى الماء النظيف لتبحر إلى الأمام".

وناشد مرسي الجميع بالمساعدة من أجل القضاء على الديكتاتورية والحفاظ على الحرية، لأن الديكتاتورية التي تتسبب في معاناة الشعوب ونقص الطعام والمأوي، تدفع المواطنين للهجرة إلى دول أخرى وهو ما يفاقم مشكلات الدول المتقدمة، لأن المهاجرين يحملون مشاعر سيئة تجاه الجميع، لذلك فإن تنمية الدول الفقيرة وخاصة الشرق الأوسط وافريقيا والقضاء على الديكتاتورية واقامة الحرية سيساهم في حل الكثير من مشكلات العالم.

وعن الملف الفلسطيني وحرب غزة الأخيرة، أشاد الرئيس مرسي بالجهود التي بذلها الرئيس الأمريكي باراك أوباما من أجل وقف اطلاق النار في غزة، وقال "الرئيس أوباما كان متعاونا جدا جدا، وأستطيع القول إن أفعاله كان متفقة مع نواياه".

وشدد مرسي على أنه سيتم العمل من أجل تقريب النظر بين الفلسطينيين والاسرائيليين خلال الفترة القادمة، والبحث عن مناطق الاتفاق، وهو أمر صعب لكن يمكن تحقيقه.

وقال "إذا حققنا نسبة من التوافق بين 60% و70% فإننا سنكون قد حققنا نجاحا كبيرا، ويجب ان نعمل جميع على جلب الاستقرار للمنطقة لأن هذا أمر مهم جدا للولايات المتحدة ولمصر."

وأكد الرئيس محمد مرسي على أن جماعة الإخوان المسلمين جماعة ديمقراطية لأنها تؤمن بالعقيدة الاسلامية وتؤمن بحرية كل شخص وحرية الاعتقاد والتعبير أيضا.

وقال مرسي بالتأكيد الاخوان المسلمين منظمة ديمقراطية كبيرة، لأنها نشأت على الايمان الديني، والايمان بحرية الانسان والاعتقاد، وحرية التعبير وكذلك المساواة وحقوق الانسان وتنشد الاستقرار للمجتمع".

وأضاف الرئيس الذي ينتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين "المساواة في الحقوق عقيدة أساسية لدى جماعة الإخوان وكذلك الديمقراطية، مع الالتزام بالقانون والدستور والشعور بالمسئولية ايضا."

وحول الوضع الحالي وفرص مصر في الاستقرار، أوضح مرسي أنه لا يمكن لمصر أن تستقر بدون اقرار الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان، ومنح الجميع حقوقهم في الوطن، الرجال والنساء المسيحيين والمسلمين، وكفالة حرية التعبير للجميع بالاضافة إلى الحق في المواطنة والحصول على نفس الحقوق، فمصر لكل المصريين، والقانون يحمي الجميع.

وشدد مرسي على أن جماعة الإخوان كانت تحاول دائما بناء دولة الدستور والمؤسسات في مصر، وطالب الجميع بمنحهم الفرصة لينفذوا أهدافهم، وقال "اعتقد أننا لو حصلنا على الفرصة فسوف يكون هذا جيدا لكل المصريين، ولكل شخص على أرض مصر، المسيحيين والمسلمين، ويجب أن نحرص جميع على دولة الدستور والمؤسسات".

وأضاف "أنا مهتم جدا بحرية التعبير والعقيدة وممارسة الشعائر، كما أنني مهتما أيضا بتداول السلطة، ومنذ انتخبت وأنا أحاول العمل على قيادة سفينة الوطن في مرحلة التحول الديمقراطي هذه".

وكشف الرئيس محمد مرسي أنه لا يحب أن يسمع المصريين يسيئون للولايات المتحدة و يقولون إن"الولايات المتحدة ضدنا (مصر)"، موضحا أنه يعلم جيدا أن الشعب الأمريكي مختلف عما يقال عنه والسمعة التي التصقت به منذ فترة طويلة، وهي أنه يكيل بمكيالين.

وشدد على أنه بدأ مرحلة جديدة في العلاقات بين البلدين تقوم على التوازن والمصالح المشتركة، التي يجب ان تحترم من الطرفين.

وقال مرسي "إن العالم الآن غير متوازن، بسب الاقتصاد فالمواد الخام في جزء من العالم، بينما العلم والتكنولوجيا والتقدم يحتكره الجانب الآخر،الذي يقوم بالحصول على المواد الخام وتصنيعها ثم تصديرها مرة أخرى بأسعار باهظة، وهو ما يزيد من فقراء الفقراء في دول المواد الخام، ويزداد الأثرياء ثراءا في العالم المتقدم، لذلك فنحن نحتاج لإعادة التوازن".

وطالب مرسي العالم بالتعاون والتكامل، ويجب أن يتعلم البشر كيف يعيشوا سويا، وهذه مسئولية زعماء الدول وحكامها.
وحاول الرئيس المصري اثبات ثقافته ومتابعته للثقافة الأمريكية فضرب مثل بفيلم "كوكب القردة" وأكد أنه رأي النسخة القديمة التي عبرة وعظة كبيرة للعالم وأن البشر لا يجب أن ينسوا انسانيتهم في النهاية ويساعدوا أنفسهم ويتعاونوا ويكونوا مثل القرود، كما تحدث عن الفيلم الكلاسيكي الشهير "ذهب مع الريح" والذي يعالج مشكلات اجتماعية كبيرة، وأكد أنه شاهد أيضا فيلم "خمسة في الجحيم" والذي يصور البطولة الأمريكية لخمسة جنود في الحرب العالمية لثانية كانوا يعملون خلف خطوط القوت النازية، وقال إنه كان من بطولة "تشارلز برانسون"
.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

هذه هي آخر منتجات قمت بمشاهدتها Souqموقع الويب الخاص بـ:
في الأغلب، انتهى الأمر بالأشخاص الذين قاموا باستعراض هذه المنتجات إلى اختيار المنتجات التالية:

مــدونات ناصــر شــلبى

الـموضــوعـات الأكـثـر زيـارة