المفكر الإسلامي الدكتور محمد عباس
عودة مبارك..
أو:
ثورة الفلول والمغفلين والخونة
أتكلم عن الثورة التي يأملون في إشعالها يوم 25 يناير القادم..وهي ثورة فاشلة إن شاء الله..
تذكرون عندما تحدت السفيرة الأمريكية المتمرسة في نشر الفوضى والقتل والاغتيالات وتدبير الانقلابات جبهة الإنقاذ بأن أقصى قدرتهم على الحشد عشرة آلاف.. وأنها ستساعدهم لو حشدوا أكثر.. في الأسبوع التالي حشدوا مليونا! واعترف البرادعي بالسبب.. لقد تحالف مع مبارك.. الذي حشد ويحشد إذن:
1- الحزب الوطني
2- مباحث أمن الدولة مرتكزة على نصف مليون بلطجي..
3- جبهة الإنقاذ أو جبهة الخراب التي لا ترد يد مخابرات لامسة... وفي كل رحم من أرحام قادتها نطفة مخابرات أجنبية..
4- المخدوعون ثم الغاضبون بسبب سوء إدارة الحكزمة.
...
كل أولئك لا يستطيعون إنجاح ثورة ..
يستطيعون نشر بعض فوضى وبعض خراب.. ثم لا شيء..
لكن ثورة يقودها شياطين أمن الدولة ستحاول تجنب الفشل.. ستخطط بمباركة شياطين الجن والإنس..
لكن ثورتهم ستنجح لو نجحت بسبب واحد - لا قدر الله..
هذا السبب هو اشتراك الجيش أو الشرطة فيها..
أستبعد اشتراك الجيش..إلا إذا مهدت له الشرطة الطريق بنشر الرعب والحرائق والخراب والفوضى.. ساعتها سيشترك بضمير مستريح أنه يمنع انهيار الدولة..
الأمر أخطر من كل المرات السابقة..
وهو الفرصة الأخيرة لهم.. وهي فرصة لا هزل فيها.. إما حياة أو موت..إما خراب وسجن وموت أو عودة للسلطة مرة أخرى..
يا دكتور محمد مرسي..
الأمر أخطر مما تظن..
الخيانة قابعة كالحية الرقطاء حولك كامنة في كل أجهزة الدولة التي لم تغيرها..وأولها الشرطة..
أرعبوك بكلمة الأخونة فتركت كل شيئ على حاله.. وتركت جيشهم جاهزا.. وقوتهم مكتملة لكي ينقضوا عليك يوم 25 يناير..
الخيانة..
أتذكر سيدي وحبيبي ومولاي الفاروق عمر بن الخطاب: يا سارية الجبل..
أما أنا فأصرخ فيك: يا دكتور محمد مرسي: الشرطة ومباحث أمن الدولة..
أصرخ فيكم: الشرطة..
أصرخ فيكم: الشرطة..
أصرخ فيكم: الشرطة..
أتكلم عن معلومات لا عن استنتاج..
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
...
ربما في المرة القادمة أقترح حلولا..ساعدوني.. ليس بمجرد الاقتراح بل بالاتصال النشط بالمسئولين.. والحكومة..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق