مصر
الدكتور عمرو الشوبكي
يجب أن لا يُسمح للإخوان بالعودة كجماعة دينية تمارس العمل السرى أو أن تكون فوق القانون والدولة والمؤسسات
لو لدينا قانون ودولة قوية لن نخاف من العنف.. والمواجهة لا بد أن تكون ببديل سياسى لأن الأمن وحده لا يصلح
لا يمكن اعتبار دعوات الإخوان لتمرد وانشقاق ضباط الجيش إلا خطابات خيانة
الإخوان أوقفوا المقاومة فى فلسطين وحوَّلوها إلى عمليات إرهابية ضد مصر
الغرب يعشق مصالحه.. والأمريكان استثمروا فى الإخوان لضمان أمن إسرائيل
لم يكن الرهان الإخوانى المطلق على الغرب فى إنقاذ حكم الرئيس المعزول محمد مرسى من السقوط، أو محاولة تجنيب قادة الجماعة محاكمات وشيكة بتهم القتل والتعذيب والتخابر والإرهاب، إلا المسمار الأخير فى نعش أبناء حسن البنا. عام وحيد فى السلطة كان كفيلا بتكوين شعور جمعى لدى المصريين من عدم الثقة والتوجس من الإخوان، قبل أن ينقلب الأمر لعداوة وكراهية تصل إلى حد التحريم من قبل المجتمع تجاه الجماعة، التى رفضت وأنكرت الإرادة الشعبية فى التغيير فى 30 يونيو الماضى، قبل أن تتبنى التطرف والعنف والعمليات الإرهابية ضد الجيش والشرطة والشعب، فى صورة بشعة، لا يمكن وضعها إلا تحت لافتة الخيانة، لإعلاء مصلحة التنظيم الطائفية، ورغبته المجنونة فى التمكين والأخونة وإقصاء الآخر والحكم المطلق، فوق الدولة الوطنية المصرية.. «الدستور الأصلي» التقت الدكتور عمرو الشوبكى، الناشط السياسى والخبير فى شؤون الإسلام السياسى، على أمل تخيل سيناريو لما سيكون عليه مستقبل جماعة اختارت طريق الدم والعداوة بلا أى مبرر سوى نهمها الفجّ نحو الاستحواذ، فضلا عن محاولة التعرف على الدور المنوط بالجيش خلال الفترة المقبلة، وكما سيكون منافسا على الحكم والسلطة من عدمه.. فإلى نص الحوار:
الدكتور عمرو الشوبكي
يجب أن لا يُسمح للإخوان بالعودة كجماعة دينية تمارس العمل السرى أو أن تكون فوق القانون والدولة والمؤسسات
لو لدينا قانون ودولة قوية لن نخاف من العنف.. والمواجهة لا بد أن تكون ببديل سياسى لأن الأمن وحده لا يصلح
لا يمكن اعتبار دعوات الإخوان لتمرد وانشقاق ضباط الجيش إلا خطابات خيانة
الإخوان أوقفوا المقاومة فى فلسطين وحوَّلوها إلى عمليات إرهابية ضد مصر
الغرب يعشق مصالحه.. والأمريكان استثمروا فى الإخوان لضمان أمن إسرائيل
لم يكن الرهان الإخوانى المطلق على الغرب فى إنقاذ حكم الرئيس المعزول محمد مرسى من السقوط، أو محاولة تجنيب قادة الجماعة محاكمات وشيكة بتهم القتل والتعذيب والتخابر والإرهاب، إلا المسمار الأخير فى نعش أبناء حسن البنا. عام وحيد فى السلطة كان كفيلا بتكوين شعور جمعى لدى المصريين من عدم الثقة والتوجس من الإخوان، قبل أن ينقلب الأمر لعداوة وكراهية تصل إلى حد التحريم من قبل المجتمع تجاه الجماعة، التى رفضت وأنكرت الإرادة الشعبية فى التغيير فى 30 يونيو الماضى، قبل أن تتبنى التطرف والعنف والعمليات الإرهابية ضد الجيش والشرطة والشعب، فى صورة بشعة، لا يمكن وضعها إلا تحت لافتة الخيانة، لإعلاء مصلحة التنظيم الطائفية، ورغبته المجنونة فى التمكين والأخونة وإقصاء الآخر والحكم المطلق، فوق الدولة الوطنية المصرية.. «الدستور الأصلي» التقت الدكتور عمرو الشوبكى، الناشط السياسى والخبير فى شؤون الإسلام السياسى، على أمل تخيل سيناريو لما سيكون عليه مستقبل جماعة اختارت طريق الدم والعداوة بلا أى مبرر سوى نهمها الفجّ نحو الاستحواذ، فضلا عن محاولة التعرف على الدور المنوط بالجيش خلال الفترة المقبلة، وكما سيكون منافسا على الحكم والسلطة من عدمه.. فإلى نص الحوار:

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق